تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (شعبة، وجرير) عن منصور، قال: سمعت ربعي بن حراش، يحدث عن زيد بن ظبيان، فذكره.

- قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: وهكذا روى شَيْبان، عن مَنْصور نحوَ هذا.

- وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٤) قال: حدَّثنا مؤمل، حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن رجل، عن أبي ذر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنًّ اللهَ يُبْغِضُ ... فذكر الحديث.

- وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٣ (٢١٦٨٣) قال: حدَّثنا عبد الملك بن عمرو. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١٣١٧ قال: أخبرني محمد بن علي الرقي، قال: حدَّثنا محمد، وهو ابن يوسف الفريابي.

كلاهما (عبد الملك بن عمرو، والفريابي) قالا: حدَّثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

إِنَّ اللهَ، عز وجل، يُحِبُّ ثَلَاثَةً، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً: يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ، وَالْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ، وَالْمُكْثِرَ الْبَخِيلَ، وَيُحِبُّ ثَلَاثَةً: رَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيبَةٍ، فَكَرَّ يَحْمِيهِمْ حَتَّى قُتِلَ أَوْ يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا، فَنَزَلُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ فَنَامُوا، وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَتَاهُمْ رَجُلٌ يَسْأَلُهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَبِخُلُوا عَنْهُ، وَخَلَفَ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ إِلَاّ اللَّهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ.

ليس فيه: زيد بن ظبيان.

١٢٣٢٣ - عَنِ ابْنِ الأَحْمَسِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ، فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا تَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَمَا الَّذِي بَلَغَكَ عَنِّي؟ قُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ، عز وجل؟ قَالَ: قُلْتُ وَسَمِعْتَهُ، قُلْتُ: فَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّ اللَّهُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فِي الْفِئَةِ فَيَنْصِبُ لَهُمْ نَحْرَهُ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لأَصْحَابِهِ، وَالْقَوْمُ يُسَافِرُونَ فَيَطُولُ سَرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أَنْ يَمَسُّوا الأَرْضَ، فَيَنْزِلُونَ فَيَتَنَحَّى أَحَدُهُمْ فَيُصَلِّي حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْجَارُ يُؤْذِيهِ جِوَارُهُ،

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ١٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ١٥٥