أخرجه أحمد ٥/ ١٧٨ (٢١٨٧٨) قال: حدَّثنا وكيع، حدَّثنا إسرائيل، عن جابر، عن ثابت بن سعد، أو سعيد، فذكره.
١٢٣٠٥ - عَنِ ابْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ الآخِرَ قَدْ زَنَى، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ ثَلَّثَ، ثُمَّ رَبَّعَ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ مَرَّةً: فَأَقَرَّ عِنْدَهُ بِالزِّنَا، فَرَدَّدَهُ أَرْبَعًا، ثُمَّ نَزَلَ، فَأَمَرَنَا فَحَفَرْنَا لَهُ حُفَيْرَةً لَيْسَتْ بِالطَّوِيلَةِ، فَرُجِمَ، فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَئِيبًا حَزِينًا، فَسِرْنَا حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلًا، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ.
- لفظ أبي خالد الأحمر: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ زَنَى، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثًا، فَلَمَّا كَانَتْ الرَّابِعَةُ وَنَزَلَ، أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ، وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْت فِي وَجْهِهِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنهُ الْغَضَبُ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ تَوْبَتَهُ أَنْ يُقَامَ عَلَيْهِ الْحَدُّ.
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٧٥ (٢٨٧٦٥) قال: حدَّثنا أبو خالد الأحمر. و"أحمد" ٥/ ١٧٩ (٢١٨٨٧) قال: حدَّثنا يزيد.
كلاهما (أبو خالد، يزيد) عن حجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، فذكره.
الأقضية
١٢٣٠٦ - عَنْ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ زَنَّى أَمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي، جَلَدَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ