تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْجُمُعَةِ الأُخْرَى.

- وفي رواية: مَنِ اغْتَسَلَ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ لَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَينِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمْعَتَيْنِ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.

- وفي رواية: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ، ثُمَّ لَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ دُهْنِ بَيْتِهِ مَا كُتِبَ، أَوْ مِنْ طِيبِهِ، ثُمَّ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ.

قَالَ مُحَمَّدٌ: فَذَكَرْتُ لِعُبَادَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: صَدَقَ، وَزِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.

أخرجه الحميدي (١٣٨) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٢) قال: حدَّثنا يحيى. وفي ٥/ ١٨٠ (٢١٩٠٢) قال: حدَّثنا يونس، حدَّثنا ليث. و"ابن ماجة" ١٠٩٧ قال: حدَّثنا سهل بن أبي سهل، وحوثرة بن محمد، قالا: حدَّثنا يحيى بن سعيد القطان. و"ابن خزيمة" ١٧٦٣ قال: حدَّثنا الربيع بن سليمان، حدَّثنا شعيب، حدَّثنا الليث. وفي (١٧٦٤ و١٨١٢) قال: حدَّثنا بُنْدار، حدَّثنا يحيى بن سعيد.

ثلاثتهم (سفيان، ويحيى بن سعيد، والليث) عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، فذكره.

- وفي رواية الحُمَيدي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مُحَمد بن عَجْلان عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري أُرَاهُ، عن أبيه.

- رواه ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان الفارسي، رضي الله تعالى عنه، وقد سلف في مسنده، الحديث رقم (٥٥٩٧".

١٢٢٦٨ - عن عطاء بن يَسَارٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قاَلَ:

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَقَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ سُورَةَ بَرَاءَةَ، فَقُلْتُ لأُبَيٍّ: مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ قَالَ: فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَتَجَهَّمَنَي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ، قُلْتُ لأُبَيٍّ: سَأَلْتُكَ فَتَجَهَّمْتَنِي وَلَمْ تُكَلِّمْنِي، قاَلَ أُبَيٌّ: مَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ إِلَاّ مَا لَغَوْتَ، فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كُنْتُ بِجَنْبِ أُبَيٍّ، وَأَنْتَ تَقْرَأُ بَرَاءَةَ، فَسَأَلْتُهُ: مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ، فَتَجَهَّمَنِي

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٦ · ص ١١١