تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَقْطَعَهُ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ، حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ يُعَافِيَكَ اللهُ، عز وجل.

فَقَدْ كَانَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ، ثُمَّ اسْتَنْزَلَ سَيْفًا كَانَ مُعَلَّقًا بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ، فَاخْتَرَطَهُ، فَإِذَا سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ، فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَاتَّخَذْتُ هَذَا أُرْهِبُ بِهِ النَّاسَ. حم (١٦١٢٥)

أخرجه أحمد ٣/ ٤٩٣ (١٦١٢٥) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. وفي (١٦١٢٦) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل. وفي (١٦١٢٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن علي بن زَيْد، عن أَبي بُرْدَة، فذكره.

- أخرجه ابن ماجة (٣٩٦٢) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، أو علي بن زَيْد بن جُدْعَان - شك أبو بَكْر - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَأْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ، حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ.

فَقَدْ وَقَعَتْ، وَفَعَلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ.

١١٣٦٩ - عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إِنَّ عَلِيًّا بَعَثَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، قَالَ:

دَفَعَ إِلَيَّ ابْنُ عَمِّكَ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ سَيْفًا، فَقَالَ: قَاتِلْ بِهِ مَا قُوتِلَ الْعَدُوُّ، فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَاعْمَدْ بِهِ إِلَى صَخْرَةٍ، فَاضْرِبْهُ بِهَا، ثُمَّ الْزَمْ بَيْتَكَ، حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ.

قَالَ: خَلُّوا عَنْهُ.

أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٥ (١٨١٤٢) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب، قال: أخبرني سَهْل

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٩٩