تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً إِلَى الْعَطَاءِ، فَأَتَى عَلَيْهِمْ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ، فَنَهَاهُمْ، وَقَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَبِيعَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً، وَأَنْبَأَنَا، أَوْ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا، أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الرِّبَا. حم (١٦٣٦٠)

- وفي رواية: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ رِبًا، إِلَاّ يَدًا بِيَدٍ. عب

أخرجه أحمد ٤/ ١٩ (١٦٣٦٠) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي ٤/ ٢٠ (١٦٣٧٤) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد.

كلاهما (إِسْمَاعِيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّة، وحَمَّاد) عن أَيُّوب، عن أَبي قِلَابَة، فذكره.

١٢٠٢٢ - عَنْ مُعَاذَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ هِشَامَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ يُصَارِمُ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَإِنَّهُمَا مَا صَارَمَا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الْحَقِّ، مَا دَامَا عَلَى صِرَامِهِمَا، وَإِنَّ أَوَّلَهُمَا فَيْئًا يَكُوُن كَفَّارَةً لَهُ سَبْقُهُ بِالْفَيْءِ، وَإِنْ هُمَا مَاتَا عَلَى صِرَامِهِمَا لَمْ يَدْخُلَا الْجَنَّةَ جَمِيعًا. بخ (٤٠٧)

- وفي رواية: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، فَإِنْ تَصَارَمَا فَوْقَ ثَلَاثٍ، فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنِ الْحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صِرَامِهِمَا، وَأَوَّلُهُمَا فَيْئًا فَسَبْقُهُ بِالْفَيْءِ كَفَّارَتُهُ، فَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، وَرَدَّ عَلَيْهِ سَلَامَهُ، رَدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ، وَرَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيْطَانُ، فَإِنْ مَاتَا عَلَى صِرَامِهِمَا، لَمْ يَجْتَمِعَا فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا. حم (١٦٣٦٥)

أخرجه أحمد ٤/ ٢٠ (١٦٣٦٥) قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادة، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (١٦٣٦٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا شُعْبة. والبخاري في "الأدب المفرد"٤٠٢ قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر، قال: حدَّثنا عَبْد الوارث. وفي (٤٠٧) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا عَبْد الوارث.

كلاهما (شُعْبة، وعَبْد الوارث) عن يَزِيد الرِّشْك، عن مُعَاذَة العَدَوِيَّة، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٦٤٢