تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَاّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلَاّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ، وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ. (٢١٧٥)

- وفي رواية: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَبْتَاعَ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، إِلَاّ سَوَاءً بِسَوَاءٍ، وَأَمَرَنَا أَنْ نَبْتَاعَ الْفِضَّةَ فِي الذَّهَبِ، وَالذَّهَبَ فِي الْفِضَّةِ كَيْفَ شِئْنَا.

فَقَالَ لَهُ ثَابِتُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: يَدًا بِيَدٍ؟ فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُ. حم

أخرجه أحمد ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٦) و٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٠) قال: حدَّثنا إسماعيل. و"البُخَارِي" ٣/ ٩٧ (٢١٧٥) قال: حدَّثنا صدقة بن الفضل، أَخْبَرنا إسماعيل بن عُلية. وفي ٣/ ٩٨ (٢١٨٢) قال: حدَّثنا عمران بن ميسرة، حدَّثنا عباد بن العوام. و"مسلم"٥/ ٤٥ (٤٠٧٨) قال: حدَّثنا أبو الربيع العتكي، حدَّثنا عباد بن العوام. وفي ٥/ ٤٦ (٤٠٧٩) قال: حدثني إسحاق بن منصور، أَخْبَرنا يحيى بن صالح، حدَّثنا معاوية، عن يحيى، وهو ابن أبي كثير. و"النَّسائي"٧/ ٢٨٠، وفي "الكبرى"٦١٢٦ قال: وفيما قُرئَ علينا: أحمد بن منيع، قال: حدَّثنا عباد بن العوام.

ثلاثتهم (إسماعيل، وعباد، ويحيى بن أبي كثير) عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان بن أبي بكرة، فذكره.

- وأخرجه النسائي ٧/ ٢٨١، وفي "الكبرى"٦١٢٧ قال: أَخْبَرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدَّثنا أبو توبة، قال: حدَّثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرَّحْمان بن أبي بكرة، فذكره. ليس فيه: يحيى بن أبى إسحاق (.

١١٩٤٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ خُيِّرَ عَبْدُ اللهِ بَيْنَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا وَبَيْنَ آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ، قَالَ: فَاخْتَارَ الآنِيَةَ، قَالَ: فَقَدِمَ تُجَّارٌ مِنْ دَارِينَ فَبَاعَهُمْ إِيَّاهَا الْعَشْرَةَ ثَلَاثَةَ عَشْرَةَ، ثُمَّ لَقِيَ أَبَا بَكْرَةَ، فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ خَدَعْتُهمْ، قَالَ: كَيْفَ؟ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ، أَوْ عَزَمْتُ عَلَيْكَ، لَتَرُدَّنَّهَا، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذَا.

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٥٧٢