تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرَّحْمان. كلاهما (عبد الله بن عبد الرَّحْمان الدارمي، وأبو بكر بن أَبي شَيْبَة) عن الأسود بن عامر، حدَّثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، فذكره.

الزهد

حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جَوْشَنٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ:

خَرَجْتُ يَوْمًا أَمْشِي، فَإِذَا بِالنَّبِيِّ ﷺ مُتَوَجِّهًا، فَظَنَنْتُهُ يُرِيدُ حَاجَةً، فَجَعَلْتُ أَخْنَسُ عَنْهُ وَأُعَارِضُهُ، فَرَآنِي، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي جَمِيعًا، فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ يُصَلِّي، يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَتُرَاهُ مُرَائِيًا؟ فَقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَأَرْسَلَ يَدِي، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ، فَجَمَعَهُمَا، وَجَعَلَ يَرْفَعُهُمَا بِحِيَالِ مَنْكِبَيْهِ وَيَضَعُهُمَا وَيَقُولُ: عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ الدِّينَ يَغْلِبْهُ.

وقال يزيد ببغداد: بُرَيْدَة الأَسْلَمِيُّ، وقد كان قال:) عن أبي بَرْزَة، ثم رجع إلى) بُرَيْدَة (.

سلف في مسند بريدة بن الحصيب، رضي الله عنه، الحديث رقم (١٨٤١".

الفتن

١١٨٦١ - عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَسْأَلُهُ عَنِ الْخَوَارِجِ، فَلَقِيتُ أَبَا

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٤٩٧