تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ، فِي عَمَلٍ تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ، بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ كَجِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ، كَدَابَّةٍ تَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ يَُحْمَِلُ. يْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٥ (٢٢٤٧٣) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر. و"عَبد بن حُميد" ١١٣ قال: حدَّثنا سُلَيْمان ابن داود. و"ابن ماجة"٧٢ قال: حدَّثنا أحمد بن الأَزْهَر، حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف.

ثلاثتهم (أبو النَّضْر، وسُلَيْمان، ومُحَمد بن يُوسُف) عن عَبْد الحميد بن بَهْرَام، قال: حدَّثنا شَهْر بن حَوْشَب، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن غَنْم، فذكره.

١١٤٨٧ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ:

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ، وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ. ى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ. يْهِ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكَ. ى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ،

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٢٠٢