تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ:

أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِمَارٍ قَدْ شُدَّ. يْهِ بَرْدَعَةٌ.

إِلَاّ أَنَّ حَسَنًا جَمْعَ الإِسْنَادَيْنِ فِي حَدِيثِهِ.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٣٤ (٢٢٣٩١) قال: حدتنا عَفَّان، وحَسَن، قالا: حدَّثنا حَمَّاد، عن عَطَاء بن السَّائِب، عن أَبي رَزِين.

١١٤٨٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ غَنْمٍ، وَهُوَ الَّذِي بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ يُفَقِّهُ النَّاسَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ،

أَنَّهُ رَكِبَ يَوْمًا حِمَارٍ لَهُ، يُقَالُ لَهُ: يَعْفُورٌ، رَسَنُهُ مِنْ لِيفٍ، ثُمَّ قَالَ: ارْكَبْ يَا مُعَاذُ، فَقُلْتُ: سِرْ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: ارْكَبْ، فَرَدَفْتُهُ، فَصُرِعَ الْحِمَارُ بِنَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَضْحَكُ، وَقُمْتُ أَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي أَسَفًا، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَرَكِبَ وَسَارَ بِنَا الْحِمَارُ، فَأَخْلَفَ يَدَهُ، فَضَرَبَ ظَهْرِي بِسَوْطٍ مَعَهُ، أَوْ عَصًا، ثُمَّ قَالَ: يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ. ى الْعِبَادِ؟ فَقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ. ى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، قَالَ: ثُم سَارَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَخْلَفَ يَدَهُ، فَضَرَبَ ظَهْرِي، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ. ى اللهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٥ · ص ١٩٩