٣/ ١٩٣ (٢٥٣٩ و٢٥٤٠) و٣/ ٢٠٥ (٢٥٨٣ و٢٥٨٤) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، حدَّثنا اللَّيْث، قال: حدَّثني عُقَيْل. وفي ٣/ ٢١١ (٢٦٠٧ و٢٦٠٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل. وفي ٥/ ١٩٥ (٤٣١٨ و٤٣١٩ م) قال: حدَّثني إِسْحَاق، حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا ابن أخي ابن شِهَاب. وفي ٩/ ٨٩ (٧١٧٦ و٧١٧٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس، حدَّثني إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن عَمِّه مُوسَى بن عُقْبَة. و"أبو داود"٢٦٩٣ قال: حدَّثنا أحمد بن أَبي مَرْيَم، حدَّثنا عَمِّي، يَعْنِي سَعِيد بن الحَكَم، قال: أَخْبَرنا اللَّيْث بن سَعْد، عن عُقَيْل. و"النَّسائي" في "الكبرى"٨٨٢٥ قال: أَخْبَرنا هارون بن مُوسَى، قال: حدَّثني مُحَمد بن فُلَيْح، عن مُوسَى.
ثلاثتهم (ابن أخي ابن شِهَاب، وعُقَيْل، ومُوسَى بن عُقْبَة) عن ابن شِهَاب، قال: وزَعَمَ عُرْوة بن الزُّبَيْر، فذكره.
١١٤٢٧ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، لَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقُلْتُ لَهُ: لَا، فَقَالَ لَهُ: فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ اللهِ، لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِي؛
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، عليها السلام، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ، عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا، ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ