خمستهم (عَمْرو، وابن جَعْفَر، وحَجَّاج، وسَعِيد، وبشر) عن شُعْبة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن النُّعْمان بن بَشِير، فذكره.
- رُوي هذا الحديث عن سِمَاك، عن النُّعْمان بن بَشِير، عن النَّبِيِّ ﷺ، ليس فيه: عُمَر، رضي الله تعالى عنه) وسيأتي في مسند النُّعْمان بن بَشِير، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (١١٩٠٤.
١٠٦٧٤ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ لأَبِيهَا: قَدْ أَوْسَعَ اللهُ الرِّزْقَ، فَلَوْ أَنَّكَ أَكَلْتَ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ، وَلَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ؟ فَقَالَ: سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، فَجَعَلَ يُذَكِّرُهَا مَا كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمَا كَانَتْ فِيهِ مِنَ الْجَهْدِ، حَتَّى أَبْكَاهَا، فَقَالَ: قَدْ قُلْتُ لَكِ: إِنُّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ، سَلَكَا طَرِيقًا، وَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرُ طَرِيقِهِمَا، سُلِكَ بِي غَيْرَ طَرِيقِهِمَا، وَإِنِّي وَاللهِ لأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا، لَعَلِّيَ أَنْ أُدْرِكَ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيُّ. حد
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٢٥) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، قال: حدَّثني أخي نُعْمان، عن مُصْعَب بن سَعْد، فذكره.
- أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى") تحفة الأشراف) ٨/ ١٠٦٤٥ عن سُوَيْد بن نَصْر، عن عَبْد اللهِ، عن إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، عن مُصْعَب بن سَعْد، فذكره.
ليس فيه: عن أخيه.
١٠٦٧٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً، جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ، وَإِنْ لَمْ