زَيْدٍ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ وَخَمْسِمِئَةٍ، وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ لأَبِيهِ: لِمَ فَضَّلْتَ أُسَامَةَ عَلَيَّ، فَوَاللهِ مَا سَبَقَنِي إِلَى مَشْهَدٍ، قَالَ: لأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَبِيكَ، وَكَانَ أُسَامَةُ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ مِنْكَ، فَآثَرْتُ حُبَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى حُبِّي.
أخرجه التِّرْمِذِي (٣٨١٣) قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، عن ابن جُرَيْج، عن زَيْد بن أسلم، عن أبيه، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: هذا حديث حَسَنٌ غريبٌ.
١٠٦٤٨ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ: لَوْ حَرَّكْتَ بِنَا الرِّكَابَ، فَقَالَ: قَدْ تَرَكْتُ قَوْلِي، قَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْمَعْ وَأَطِعْ، قَالَ:
اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَ-نْ سَكِينَ-ةً عَلَيْنَ-اوَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ.
أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى"٨١٩٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَحيى بن مُحَمد، قال: حدَّثنا مُحَمد بن مُوسَى بن أَعْيَن، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس، عن إِسْمَاعِيل، عن قَيْس، فذكره.
- رواه عُمَر بن علي، عن إِسْمَاعِيل، عن قَيْس، عن عَبْد الله بن رواحة، رضي الله تعالى عنه، وسلف برقم (٦٤١٦)
١٠٦٤٩ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَغَيْرِهِمَا،