تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ، يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدٌ، قَالَ:

إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الإِرْفَاهِ.

سُئِلَ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنِ الإِرْفَاهِ، قَالَ: مِنْهُ التَّرَجُّلُ.

- قال أبو الحَجَّاج يُوسُف بن الزَّكِي المِزِّي: وهو وَهْمٌ، والصَّواب: فَضَالَة بن عُبَيْد) تحفة الأشراف (٧/صفحة ٢٢٦.

- وأخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٣٢، وفي "الكبرى"٩٢٦٧ قال: أَخْبَرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، عن كَهْمَس، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَامِلًا بِمِصْرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَإِذَا هُوَ شَعِثُ الرَّأْسِ مُشْعَانٌّ، قَالَ: مَا لِي أَرَاكَ مُشْعَانًّا، وَأَنْتَ أَمِيرٌ، قَالَ:

كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَنْهَانَا عَنِ الإِرْفَاهِ.

قُلْنَا: وَمَا الإِرْفَاهُ؟ قَالَ: التَّرَجُّلُ كُلَّ يَوْمٍ.

١١١٢١ - عَنْ حَنَشٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ذَلِكَ: فَإِنَّ رِجَالًا يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ.

أخرجه أحمد ٦/ ٢٠ (٢٤٤٥٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن يَزِيد ابن أَبي حَبِيب، عن عَبْد العَزِيز بن أَبي الصَّعْبَة، عن حَنَش، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٤ · ص ٤٤٦