قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَبْغِيَ أحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا سَبَّنِي فِي مَلأٍ هُمْ أَنْقَصُ مِنِّي، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، هَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ جُنَاحٌ؟ قَالَ: الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ.
قَالَ عِيَاضٌ: وَكُنْتُ حَرْبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ نَاقَةً قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا، وَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ.
- لفظ أَبي داود: إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ.
أخرجه البُخَاري في) الأدب المفرد (٤٢٨ و٤٢٨ م. وأبو داود (٤٨٩٥) كلاهما عن أحمد ابن حَفْص، قال: حدَّثني أَبي، حدَّثني إبراهيم بن طَهْمَان، عن الحَجَّاج، عن قَتَادَة، عن يَزِيد ابن عَبْد الله، فذكره.