تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَحَجَّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ.

قَالُوا: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ؟ قَالَ: الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ.

أخرجه أبو داود (٤٢٩) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري، حدَّثنا أبو على الحنفي، عبيد الله بن عبد المجيد، حدَّثنا عمران القطان، حدَّثنا قتادة، وأبان، كلاهما عن خليد العصري، فذكره.

١٠٩٧٨ - عَنْ أَبِي الْعَذْرَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ.

قَالَ ابْنُ ثَوْبَانَ: يَعْنِي أَسْلِمُوا.

أخرجه أحمد ٥/ ١٩٩ (٢٢٠٧٧) قال: حدَّثنا موسى بن داود، حدَّثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمير بن هانئ، عن أبي العذراء، فذكره.

١٠٩٧٩ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:

لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ، وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.

المسند الجامع · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٤ · ص ٣٣١