٥١٥ - عُوَيْم بن سَاعِدَة الأَنْصَارِيُّ
١٠٩٧٠ - عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ؛
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، تبارك وتعالى، قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ، فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ، فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَّهَّرُونَ بِهِ؟ قَالَُوا: وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَعْلَمُ شَيْئًا، إِلَاّ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا.
- لفظ إِسْمَاعِيل بن أَبي أويس: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَهْلِ قُبَاءَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ، وَقَالَ:؟فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا؟ حَتَّى انْقَضَتِ الآيَةُ، فَقَالَ لَهُمْ: مَا هَذَا الطُّهُورُ؟ فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ شَيْئًا، إِلَاّ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ، فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٢ (١٥٥٦٦) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد. و"ابن خزيمة"٨٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس.
كلاهما (حُسَيْن، وإِسْمَاعِيل) عن أَبي أُوَيْس، عَبْد الله بن عَبْد الله بن أُوَيْس، عن شُرَحْبِيل بن سَعْد، فذكره.
١٠٩٧١ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ.