أَحَدٍ، وَمَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ، وَاللهِ، مَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدٌ إِلَاّ وَلَهُ فِي هَذَا الْمَالِ نَصِيبٌ، إِلَاّ عَبْدًا مَمْلُوكًا، وَلَكِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللهِ، وَقَسْمِنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَالرَّجُلُ وَبَلَاؤُهُ فِي الإِسْلَامِ، وَالرَّجُلُ وَقِدَمُهُ فِي الإِسْلَامِ، وَالرَّجُلُ وَغَنَاؤُهُ فِي الإِسْلَامِ، وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ، واللهِ، لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ، لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِىَ بِجَبَلِ صَنْعَاءَ حَظُّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَهُوَ يَرْعَى مَكَانَهُ.
- لفظ مُحَمد بن سَلَمَة:) ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا الْفَيْءَ، فَقَالَ: مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ، وَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ، إِلَاّ أَنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللهِ، عز وجل، وَقَسْمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَالرَّجُلُ وَقِدَمُهُ، وَالرَّجُلُ وَبَلَاؤُهُ، وَالرَّجُلُ وَعِيَالُهُ، وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٢ (٢٩٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن ميسر، أبو سَعْد الصاغاني. و"أبو داود"٢٩٥٠ قال: حدَّثنا النُّفَيْلِي، حدَّثنا مُحَمد بن سَلَمَة.
كلاهما (مُحَمد بن ميسر، ومُحَمد بن سَلَمَة) عن مُحَمد بن إِسْحَاق، عن مُحَمد بن عَمْرو بن عَطَاء، عن مالك بن أَوْس بن الحدثان، فذكره.
١٠٦٢١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ، وَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ. مي
- وفي رواية: مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَاحْرِقُوا مَتَاعَهُ.
قَالَ صَالِحٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى مَسْلَمَةَ وَمَعَهُ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَوَجَدَ رَجُلًا قَدْ غَلَّ، فَحَدَّثَ سَالِمٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُحْرِقَ مَتَاعُهُ، فَوُجِدَ فِي مَتَاعِهِ مُصْحَفٌ، فَقَالَ سَالِمٌ: بِعْ هَذَا وَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ. ت
أخرجه أحمد ١/ ٢٢ (١٤٤) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. و"الدارِمِي"٢٤٩٠ قال: حدَّثنا سَعِيد بن مَنْصُور. و"أبو داود"٢٧١٣ قال: حدَّثنا النُّفَيْلِي، وسَعِيد بن مَنْصُور. و"التِّرمِذي"١٤٦١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو السواق.
أربعتهم (أبو سَعِيد، وسَعِيد بن مَنْصُور، والنفيلي، ومُحَمد بن عَمْرو) عن عَبْد العَزِيز بن مُحَمد الدراوردي، حدَّثنا صالح بن مُحَمد بن زائدة، عن سالم ابن عَبْد اللهِ بن عُمَر، عن أبيه، فذكره.