فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ: إِنَّ الأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللهَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ.
أخرجه ابن ماجة (٣٩٣٠) قال: حدَّثنا سُوَيْد بن سَعِيد، حدَّثنا علي بن مُسْهِر (ح) وحدَّثنا إِسْمَاعِيل بن حَفْص الأُبُلِّي، حدَّثنا حَفْص بن غِيَاث.
كلاهما (علي بن مُسْهِر، وحَفْص بن غِيَاث) عن عاصم، عن السُّمَيْط بن السَّمِير، فذكره.
- أخرجه أحمد ٤/ ٤٣٨ (٢٠١٧٩) قال: حدَّثنا عارم، حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أبيه، قال: وحدَّثني السُّمَيْط الشَيْبَاني، عن أَبي العَلَاء، قال: حدَّثني رجلٌ من الحَيِّ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُبَيْسًا، أَوِ ابْنَ عُبَيْسٍ، فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي جُشَمٍ أَتَوْهُ، فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: أَلَا تُقَاتِلُ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ، قَالَ: لَعَلِّي قَدْ قَاتَلْتُ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَا أُرَاهُ يَنْفَعُكُمْ، فَأَنْصِتُوا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ، قَالَ: فَصُفَّتِ الرِّجَالُ، وَكَانَتِ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ الرِّجَالِ، ثُمَّ لَمَّا رَجَعُوا، قَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، غَفَرَ اللهُ لَكَ، قَالَ: هَلْ أَحْدَثْتَ؟ قَالَ: لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ، وَجَدْتُ رَجُلًا بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، أَوْ قَالَ: أَسْلَمْتُ، فَقَتَلْتُهُ، قَالَ: تَعَوُّذًا بِذَلِكَ حِينَ غَشِيَهُ الرُّمْحُ، قَالَ: هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ: لَا، وَاللهِ مَا فَعَلْتُ، فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ، أَوْ كَمَا قَالَ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي مَعَهُمْ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، غَفَرَ اللهُ لَكَ، قَالَ: وَهَلْ أَحْدَثْتَ؟ قَالَ: لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ، أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ، فَقَالَا: إِنَّا مُسْلِمَانِ، أَوْ قَالَ: أَسْلَمْنَا، فَقَتَلْتُهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَاّ عَلَى الإِسْلَامِ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ، أَوْ كَمَا قَالَ، فَمَاتَ بَعْدُ، فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ، فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الأَرْضُ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً، فَنَبَذَتْهُ الأَرْضُ، ثُمَّ قَالُوا: لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ، فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً، ثُمَّ حَرَسُوهُ، فَنَبَذَتْهُ الأَرْضُ ثَالِثَةً، فَلَمَّا رَأَوْ ذَلِكَ أَلْقَوْهُ، أَوْ كَمَا قَالَ.
زاد فيه: رجلين.
١٠٩٠٠ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ:
مَقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ، فِي سَبِيلِ الله، أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الرَّجُلِ سِتِّينَ سَنَةً.
أخرجه الدَّارِمِي (٢٣٩٦) قال: أَخْبَرنا عَبْد الله بن صالح، حدَّثني يَحيى بن أَيُّوب، عن هِشَام، عن الحَسَن، فذكره.
- حَدِيثُ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ