تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن علي، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن التَّيْمِيّ، عن أَبي العَلَاء.

أربعتهم (عَبْد الله بن هانئ ابن أخي مُطَرِّف، وأبو العَلَاء، يَزِيد بن عَبْد الله بن الشِّخِّير، وغَيْلان بن جَرِير، وثابت) عن مُطَرِّف، فذكره.

- قال النَّسَائِي عَقِب (٢٨٨٢): قال عَمْرو: حدَّثنا يَحيى مرَّتين، مَرَّةً عن مُطَرِّف، أن النَّبِيَّ ﷺ قال لعِمْران.

- قال أبو مُحَمد الدَّارِمِي: سَِرَره آخره.

أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٢٨٨٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، عن أبيه، قال: حدَّثنا أبو العَلَاء بن الشِّخِّير، أن رسُولَ اللهِ ﷺ قال لرجلٍ، فذكر نحوه، قلتُ: عَمَّن يُحدِّث هذا أبو العَلَاء؟ قال: سألتُ رجلًا من أهل بيته: عَمَّن يُحدِّث هذا أبو العَلَاء؟ فقال الرجل: عن عِمْران بن حُصَيْن، عن رسُولِ اللهِ ﷺ.

- وأخرجه أحمد ٤/ ٤٤٢ (٢٠٢١٣) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا سُلَيمان التَّيْمِيّ، عن أَبي العَلَاء بن الشِّخِّير، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - قَالَ سُلَيْمَانُ: وَأَشُكُّ فِي عِمْرَانَ -؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عِمْرَانُ، هَلْ صُمْتَ مِنْ سُِرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ: سِرَارِ.

١٠٨٥٢ - عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ، قَالَ:

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا الدَّهْرَ؟ قَالَ: لَا صَامَ، وَلَا أَفْطَرَ. س

- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَانًا لَا يُفْطِرُ نَهَارًا الدَّهْرَ، إِلَاّ لَيْلًا، فَقَالَ ﷺ: لَا صَامَ، وَلَا أَفْطَرَ. حب

أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٦ (٢٠٠٦٣) و٤/ ٤٣١ (٢٠١١٤) و٤/ ٤٣٣ (٢٠١٣٣) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"النَّسائي"٤/ ٢٠٦، وفي "الكبرى"٢٦٩٤ قال: أَخْبَرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إِسْمَاعِيل. و"ابن خزيمة"٢١٥١ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرِقِي، حدَّثنا ابن عُلَيَّة (ح) وحدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن عُلَيَّة، عن سَعِيد بن إِيَاس الجُرَيْرِي، عن أَبي العَلَاء، يَزِيد بن عَبْد الله بن الشِّخِّير، عن أخيه مُطَرِّف، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٤ · ص ٢٢٩