إِنَّ اللهَ سَيَمْنَعُ هَذَا الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ، عَلَى شَاطِئِ الْفُرَا تِ.
مَا تَرَكْتُ عَرَبِيًّا إِلَاّ قَتَلْتُهُ، أَوْ يُسْلِمَ.
أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٧١٧ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُمَر القُرَشِي، قال: حدَّثني سَعِيد بن عَمْرو بن سَعِيد، أنه سَمِعَ أباه يزعم، أنه سَمِعَ أباه، يوم المرج يقول، فذكره.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِيُّ: عَبْد اللهِ بن عُمَر القُرَشِي هذا لا أعرفُه.
١٠٦١٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ، وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُمِئَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلَامِ، لَا تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ، فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ، مَادًّا يَدَيْهِ، مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ، وَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كَذَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ، عز وجل: