مُحَمد بن المُثَنَّى العَنَزِي، وأبو مَعْن الرَّقَاشِي، وإِسْحاق بن مَنْصُور، كلهم عن أَبي عاصم، واللَّفْظ لابن المُثَنَّى، حدَّثنا الضَّحَّاك، يعني أبا عاصم، قال: أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح. و"ابن خزيمة"٢٥١٥ قال: حدَّثنا علي بن مُسْلم، حدَّثنا أبو عاصم، أَخْبَرنا حَيْوَة بن شُرَيْح.
ثلاثتهم (ابن لَهِيعَة، ولَيْث، وحَيْوَة) عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عَبْد الرَّحْمان بن شُِمَاسَة، فذكره.
١٠٧٤٤ - عَنْ قَيْسِ بْنِ سُمَيٍّ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ يُغْفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا. قَالَ عَمْرٌو: فَوَاللهِ إِنْ كُنْتُ لأَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا مَلأْتُ عَيْنِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا رَاجَعْتُهُ بِمَا أُرِيدُ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ، عز وجل، حَيَاءً مِنْهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٤ (١٧٩٦٦) قال: حدَّثنا حَسَن، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَبِيب، قال: أخبرني سُوَيْد بن قَيْس، عن قَيْس بن سُمَي، فذكره.
١٠٧٤٥ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي