حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن عُمَر.
كلاهما (سُفْيان، وعُبَيْد اللهِ) عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ العُمَرِي، عن عَبْد اللهِ بن عامر بن ربَيِعَة، عن أبيه، فذكره.
- قال الحُمَيْدِي: قال سُفْيان: هذا الحديث حدَّثناه عَبْد الكَرِيم الجَزَرِي، عن عَبْدَة، عن عاصم، فلما قدم عَبْدَة أتيناه لنسأله عنه، فقال: إنما حدَّثني هـ عاصم، وهذا عاصم حاضرٌ، فذهبنا إلى عاصم فسألناه، فحدَّثنا به هكذا، ثم سَمِعْتُهُ منه بعد ذلك، فَمَرَّةً يقفه على عُمَر، ولا يذكر فيه: عن أبيه)، وأكثر ذلك كان يحدِّثه: عن عَبْد اللهِ بن عامر، عن أبيه، عن عُمَر، عن النَّبِيِّ ﷺ.
قال سُفْيان: وربما سكتنا عن هذه الكلمة: يَزِيدَانِ فِي الأَجَلِ) فلا نُحدِّث بها مخافة أن يحتجَّ بها هؤلاء، يعني القَدَرِيَّةَ، وليس لهم فيها حُجَّةٌ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥ (١٦٧) و٣/ ٤٤٧ (١٥٧٨٨). وابن ماجة (٢٨٨٧) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأبو بَكْر) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عاصم بن عُبَيْد اللهِ، عن عَبْد اللهِ بن عامر بن ربَيِعَة، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ:
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ الْمُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
ليس فيه (عامر بن ربيعة.
- وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا ابن جُرَيْج، عن عاصم بن عُبَيْد الله بن عاصم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
ليس فيه: عن عُمَر.
وأخرجه أحمد ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٧) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، حدَّثنا شَرِيك، عن عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
قال أَسْوَد: وربما ذكر شَرِيك، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ، وَتَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
ليس فيه: عن عُمَر.
١٠٥١٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، عز وجل، رَخَّصَ لِنَبِيِّهِ ﷺ مَا شَاءَ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ، فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، عز وجل، وَحَصِّنُوا فُرُوجَ هَذِهِ النِّسَاءِ.