تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صِفِّينَ، شَيْخًا كَبِيرًا، آدَمَ طُوَالًا، آخِذَ الْحَرْبَةَ بِيَدِهِ، وَيَدُهُ تَرْعَدُ، فَقَالَ:

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ، لَعَرَفْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ، وَأَنَّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ.

أخرجه أحمد ٤/ ٣١٩ (١٩٠٩٠)، قال: حدثنا مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، قال: سَمِعْتُ عَبْد اللهِ بن سَلِمَة، فذكره.

١٠٤٢٩ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا، وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ، خَطَبَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَاكُمْ، لِتَتَّبِعُوهُ، أَوْ إِيَّاهَا.

- وفي رواية: قَامَ عَمَّارٌ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ، فَذَكَرَ عَائِشَةَ، وَذَكَرَ مَسِيرَهَا، وَقَالَ: إِنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا ابْتُلِيتُمْ.

- وفي رواية: أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ عَمَّارًا، وَالْحَسَنَ، يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَائِشَةَ، فَقَالَ عَمَّارٌ: إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّنَا ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ ابْتَلَانَا بِهَا، لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ نُطِيعُ، أَوْ إِيَّاهَا.

أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٥ (١٨٥٢١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي"٥/ ٣٦ (٣٧٧٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا غُنْدَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٩/ ٧٠ (٧١٠١) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا ابن أَبي غَنِيَّة.

كلاهما (شُعْبة، وعَبْد الملك بن أَبي غَنِيَّة) عن الحَكَم، قال: سَمِعْتُ أبا وائل، فذكره.

١٠٤٣٠ - عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ؛ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِى مَسْعُودٍ، وَأَبِى مُوسَى، وَعَمَّارٍ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: مَا مِنْ

المسند الجامع · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٣ · ص ٤٧٣