الأدب
١٠٤٢١ - عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةَ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَعَامٍ، فَدَعَا إِلَيْهِ رَجُلًا، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ: وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ لَوْلَا كَرَاهِيَةُ أَنْ أَزِيدَ، أَوْ أَنْقُصَ، لَحَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ، حِينَ جَاءَهُ الأَعْرَابِىُّ بِالأَرْنَبِ، وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ، فَلَمَّا جَاءَ عَمَّارٌ، قَالَ: أَشَاهِدٌ أَنْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ جَاءَهُ الأَعْرَابِيُّ بِالأَرْنَبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ بِهَا دَمًا، فَقَالَ: كُلُوهَا، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: وَأَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ؟ قَالَ: أَوَّلَ الشَّهْرِ وَآخِرَهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا، فَصُمِ الثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَالأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَالْخَمْسَ عَشْرَةَ.
- لفظ أَبي يعلى: عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ أَكْلِ الأَرْنَبِ، فَقَالَ: ادْعُ لِي عَمَّارًا، فَجَاءَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: حَدِّثْنَا حَدِيثُ الأَرْنَبِ، يَوْمَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عَمَّارٌ: أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْنَبًا، فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: إِنِّي رَأَيْتُ دَمًا، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ قَالَ: أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، قَالَ: فَهَلَاّ جَعَلْتَهَا الْبِيضَ.
أخرجه أحمد ١/ ٣١ (٢١٠) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا المَسْعُودِي، عن حَكِيم بن جُبَيْر، عن مُوسَى بن طَلْحَة، عن ابن الحَوْتَكِيَّة، فذكره.
أخرجه الحُمَيدي ١٣٦ قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة، وحكيم بن جبير. و"أحمد" ٥/ ١٥٠ (٢١٦٦٠) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعناه من اثنين وثلاثة، حدَّثنا حكيم بن جبير. وفي (٢١٦٦١) قال: حدَّثنا سفيان، حدَّثنا اثنان عن موسى بن طلحة: محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم بن جبير. و"النَّسائي"٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"٢٧٤٥ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن بيان بن بشر. وفي ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى"٢٧٤٦ قال: أَخْبَرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا سفيان، قال: حدثنا رجلان: محمد، وحكيم. وفي ٧/ ١٩٦، وفي "الكبرى"٤٨٠٤ قال: أَخْبَرنا محمد بن منصور، قال: حدَّثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، وعمرو بن عثمان، ومحمد بن عبد الرَّحْمان. و"ابن خزيمة"٢١٢٧ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحْمان، مولى آل طلحة (ح) وحدثنا عبد الجبار، حدَّثنا سفيان، حدثني عمرو بن عثمان بن موهب.
أربعتهم (محمد بن عبد الرَّحْمان، وحكيم، وبيان، وعمرو بن عثمان) عن موسى بن طلحة، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ، إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِأَرْنَبٍ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا؛ أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ بِأَرْنَبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَأَيْتُهَا تَدْمَى، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأْكُلُوا، وَاعْتَزَلَ الأَعْرَابِيُّ فَلَمْ يَطْعَمْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَمَا صَوْمُكَ؟ قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. يد
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ رَجُلًا بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. س ٤/ ٢٢٣ رواية محمد، وحكيم
- وقال أبو بكر ابن خزيمة: قد خَرَّجْمتُ هذا الباب بتمامة في كتاب) الكبير) وبينتُ أن موسى بن طلحة قد سمع من أبي ذز قصة الصوم دون قصة الأرنب، ورَوى عن ابن الحوتكية القصتين جميعًا.
أخرجه الحميدي (١٣٧) قال: حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ. بمثله، ولم يذكر فيه: ابن الحوتكية).
وأخرجه أحمد ٥/ ١٥٢ (٢١٦٧٧) قال: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا الأعمش. وفي ٥/ ١٦٢ (٢١٧٦٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٥/ ١٧٧ (٢١٨٧٠) قال: حدَّثنا يحيى، عن فطر. و"التِّرمِذي"٧٦١ قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن الأعمش. و"النَّسائي"٤/ ٢٢٢، وفي "الكبرى"٢٧٤٣ قال: أَخْبَرنا محمد بن عبد العزيز، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن فطر. وفي ٤/ ٢٢٢، وفي "الكبرى"٢٧٤٤ قال: أَخْبَرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا شعبة، عن الأعمش. و"ابن خزيمة"٢١٢٨ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا عبد الرَّحْمان، حدَّثنا شعبة، عن سليمان الأعمش.
كلاهما (سليمان الأعمش، وفطر) عن يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. س رواية عمرو بن يزيد
- وفي رواية: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ صَائِمًا مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلْيَصُمِ الثَلَاثَ الْبِيضَ. حم (٢١٦٧٧)
- وفي رواية: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَصُومَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. حم (٢١٨٧٠)
أخرجه النَّسَائِي ٤/ ٢٢٣، وفي "الكبرى" ٢٧٤٧ قال: أَخْبَرنا أحمد بن عُثْمان بن حَكِيم، عن بَكْر، عن عِيسَى، عن مُحَمد، عن الحَكَم، عن مُوسَى بن طَلْحَة، عن ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، قَالَ: قَالَ أُبَيٌّ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَهُ أَرْنَبٌ قَدْ شَوَاهَا وَخُبْزٌ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي وَجَدْتُهَا تَدْمَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ: لَا يَضُرُّ كُلُوا، وَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ: كُلْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: صَوْمُ مَاذَا؟ قَالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ.
- قال أبو أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: الصَّواب: عن أَبي ذَرّ) ويُشبه أن يكون وقع من الكتاب) ذَرّ) فقيل أُبَي.
١٠٤٢٢ - عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ.
- وفي رواية: مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا، كَانَ لَهُ لِسَانَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ، فَمَرَّ رَجُلٌ كَانَ ضَخْمًا، قَالَ: هَذَا مِنْهُمْ.
أخرجه الدَّارِمِي (٢٧٦٤) قال: أَخْبَرنا الأَسْوَد بن عامر. و"البُخَارِي"، في "الأدب المفرد"١٣١٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَعِيد الأَصْبَهَانِي. و"أبو داود"