تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو كُرَيْب، حدَّثنا أبو مُعَاوية. و"أبو داود" ٢٠٣٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أَخْبَرنا سُفْيان. و"التِّرمِذي" ٢١٢٧ قال: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أبو مُعَاوية. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٤٢٦٤ قال: أَخْبَرنا إِسْماعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحمان، عن سُفْيان.

ستتهم (أبو مُعَاوية، وسُفْيان، ووَكِيع، وجَرِير بن عبد الحميد، وحَفْص بن غِيَاث، وعلي بن مُسْهِر) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن إبراهيم التَّيْمِي، عن أبيه، فذكره.

- صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه، عند البخاري.

١٠٣٦٨ - عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ:

مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ، إِلَاّ بِشَيْءٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا، فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ، وَفِيهَا: إِنَّ الْمَدِينَةَ حَرَمٌ، مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ إِلَى عَائِرٍ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ، وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلًى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكَهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَُلُ مِنْهُ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ.

أخرجه أحمد ١/ ١٥١ (١٢٩٨. والنَّسَائِي، في "الكبرى"٤٢٦٣ قال: أَخْبَرنا بِشْر بن خالد.

كلاهما (أحمد بن حَنْبَل، وبِشْر) عن مُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، عن شُعْبة، عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن إبراهيم التَّيْمِي، عن الحارث بن سُوَيْد، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٣ · ص ٤٢٦