مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَاهُ وَأُمَّهُ لأَحَدٍ إِلَاّ لِسَعْدٍ، قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: ارْمِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، وَقَالَ لَهُ: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزَوَّرُ.
- وفي رواية: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
أخرجه التِّرْمِذي (٢٨٢٨) قال: حدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن يَحيى بن سَعِيد. وفي (٢٨٢٩ و٣٧٥٣) قال: حدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح البَزَّار، حدَّثنا سُفْيان، عن ابن جُدْعَان، ويَحيى بن سَعِيد. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة"١٩٣ قال: أَخْبَرنا سُلَيْمان بن مَطَر النَّيْسَابُورِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن جُدْعَان. وفي (١٩٤) قال: أَخْبَرنا إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَرِي، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن يَحيى بن سَعِيد.
كلاهما (يَحيى، وعلي بن زَيْد بن جُدْعَان) عن سَعِيد بن المُسَيَّب، فذكره.
١٠٣٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّ عَلِيًّا، رضي الله عنه، كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا.
أخرجه البُخَاري ٥/ ١٠٦ (٤٠٠٤) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبَّاد، أَخْبَرنا ابن عُيَيْنَة، قال: أَنْفَذَهُ لنا ابن الأَصْبَهَانِي، سَمِعه من ابن مَعْقِل، فذكره.
١٠٣٥٥ - عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلنَّاسِ: مَا تَرَوْنَ فِي فَضْلٍ فَضَلَ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكَ وَضَيْعَتِكَ وَتِجَارَتِكَ، فَهُوَ لَكَ، فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ لِي: قُلْ، فَقُلْتُ: لِمَ تَجْعَلُ يَقِينَكَ ظَنًّا؟ فَقَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، فَقُلْتُ: أَجَلْ، وَاللهِ لأَخْرُجَنَّ مِنْهُ،
أَتَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ سَاعِيًا، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ، فَكَانَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ، فَقُلْتَ لِي: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَوَجَدْنَاهُ خَاثِرًا، فَرَجَعْنَا، ثُمَّ غَدَوْنَا عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَأَخْبَرْتَهُ بِالَّذِي صَنَعَ، فَقَالَ لَكَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ، وَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي رَأَيْنَاهُ مِنْ خُثُورِهِ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ، وَالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِى، فَقَالَ: إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِي فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَانِ، فَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ خُثُورِي لَهُ، وَأَتَيْتُمَانِي الْيَوْمَ وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا، فَذَاكَ الَّذِي رَأَيْتُمَا مِنْ طِيبِ نَفْسِي، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ وَاللهِ، لأَشْكُرَنَّ لَكَ الأُولَى وَالآخِرَةَ.
- لفظ الترمذي: عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ فِي الْعَبَّاسِ: إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ،