تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد بن عَبْد الله الهَمْدَانِي، ومحمود بن غَيْلَان. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٦٠٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن رافع.

ثلاثتهم (أبو عُبَيْدة، ومحمود، وابن رافع) قالوا: حدَّثنا أبو داود الحَفَري، حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، عن سُفْيان بن سَعِيد، عن هِشَام بن حسان، عن ابن سِيرِين، عن عَبِيدَة، فذكره.

- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث الثَّوْرِي، لا نعرفُه إلا من حديث ابن أَبي زائدة، وروى أبو أُسَامة، عن هِشَام، عن ابن سِيرِين، عن عَبِيدَة، عن عليٍّ، عن النَّبِيِّ ﷺ نحوه، وروى ابن عَوْن، عن ابن سِيرِين، عن عَبِيدَة، عن النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا، وأبو داود الحَفَرِي، اسمه عُمَر بن سَعْد.

١٠٢٨٨ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وَنَحْنُ عندَهَا جُلُوسٌ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْعِرَاقِ، لَيَالِيَ قُتِلَ عَلِيٌّ، فَقالتْ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ، هَلْ أَنْتَ صَادِقِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عنهُ؟ تُحَدِّثُنِي عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ، قَالَ: وَمَا لِي لَا أَصْدُقُكِ؟ قَالَتْ: فَحَدِّثْنِي عن قِصَّتِهِمْ، قَالَ: فَإِنَّ عَلِيًّا لَمَّا كَاتَبَ مُعَاوِيَةَ، وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ، خَرَجَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةُ آلَافٍ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ، فَنَزَلُوا بِأَرْضٍ يُقال لَهَا: حَرُورَاءُ، مِنْ جَانِبِ الْكُوفَةِ، وَإِنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ، فَقَالُوا: انْسَلَخْتَ مِنْ قَمِيصٍ أَلْبَسَكَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، ثُمَّ انْطَلَقْتَ فَحَكَّمْتَ فِي دِينِ اللهِ، فَلَا حُكْمَ إِلَاّ ِللهِ تَعَالَى، فَلَمَّا أَنْ بَلَغَ عَلِيًّا مَا عَتَبُوا عَلَيْهِ، وَفَارَقُوهُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ: أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَاّ رَجُلٌ قَدْ حَمَلَ الْقُرْآنَ، فَلَمَّا أَنِ امْتَلَاتِ الدَّارُ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ، دَعَا بِمُصْحَفٍ

المسند الجامع · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٣ · ص ٣٧٢