إِنِّي عَجَزْتُ عَنْ مُكَاتَبَتِي، فَأَعِنِّي، فَقَالَ عَليٌّ:
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَنَانِيرَ، لأَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
أخرجه التِّرْمِذي (٣٥٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان، أَخْبَرنا يَحيى بن حَسَّان. و(عبد الله بن أحمد) ١/ ١٥٣ (١٣١٩) قال: حدَّثني أبو عَبْد الرَّحمان، عَبْد الله بن عُمَر.
كلاهما (يَحيى بن حَسَّان، وعَبْد الله بن عُمَر) قالا: حدَّثنا أبو مُعَاوية، عن عَبْد الرَّحمان ابن إِسْحاق، عن سَيَّار أَبي الحَكَم، عن أَبي وائل، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
١٠٢٤٠ - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
شَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مَجَلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، فَأَتَتِ النَّبِىَّ ﷺ فَلَمْ تُصَادِفْهُ، فَرَجَعَتْ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ، فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ، إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولًا خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا، وَإِذَا لَبِسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُؤُوسُنَا، أَوْ أَقْدَامُنَا، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ، فَهَلْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، شَكَتْ إِلَيَّ مَجَلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَقُولَا: ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، مِنْ تَحْمِيدٍ، وَتَسْبِيحٍ، وَتَكْبِيرٍ.
أخرجه التِّرْمِذي (٣٤٠٨) قال: حدَّثنا أبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى البَصْرِي. وفي (٣٤٠٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى. و(عبد الله بن أحمد) ١/ ١٢٣ (٩٩٦) قال: حدَّثني أحمد بن مُحَمد بن يَحيى بن سَعِيد القَطَّان. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٩١٢٧ قال: أَخْبَرنا زِيَاد بن يَحيى.