تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠١٩٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ.

أخرجه أبو داود (٤٢٢٦) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وَهْب. و"التِّرمِذي" في (الشمائل) ٩٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن سَهْل بن عَسْكر البَغْدَادِي، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحمان، قالا: أَخْبَرنا يَحيى بن حَسَّان. وفي (٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا عَبْد الله بن وَهْب. و"النَّسائي" ٨/ ١٧٤، وفي "الكبرى" ٩٤٥٨ قال: أَخْبَرنا الرَّبِيع بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا ابن وَهْب.

كلاهما (عَبْد الله بن وَهْب، ويَحيى بن حَسَّان) عن سُلَيْمان بن بِلَال، عن شَرِيك بن عَبْد الله بن أَبي نَمِر، عن إبراهيم بن عَبْد الله بن حُنَيْن، عن أبيه، فذكره.

- في رواية ابن وَهْب، عند أَبي داود، والنَّسَائِي؛ (قال شَرِيك: وأخبرني أبو سَلَمَة؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ. مرسلٌ.

١٠١٩٧ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالسَّدَاد َ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ.

قَالَ: وَنَهَى، أَوْ نَهَانِي، عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيْثَرَةِ، وَعَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ، أَوِ الْوُسْطَى.

- وفي رواية: عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي، فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَامَ عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ، ثُمَّ أَمَرَ أَبَا مُوسَى بِأُمُورٍ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَلِ اللهَ الْهُدَى، وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ هِدَايَةَ الطَّرِيقِ، وَاسْأَلِ اللهَ الَّسدَادَ، وَأَنْتَ تَعْنِي بِذَلِكَ تَسْدِيدَك السَّهْمَ، وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَن أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، أَوْ هَذِهِ، السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى، قَالَ: فَكَانَ قَائِمًا، فَمَا أَدْرِي فِي أَيَّتِهِمَا قَالَ: وَنَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمِيثَرَةِ، وَعَنِ الْقَِسِّيَّةِ.

قُلْنَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَيُّ شَيْءٍ الْمِيثَرَةُ؟ قَالَ: شَيْءٌ كَانَ يَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى رِحَالِهِنَّ، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْقَِسِّيَّةُ؟ قَالَ: ثِيَابٌ تَأْتِينَا مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، مُضَلَّعَةٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ.

قَالَ: قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ السَّبَنِيَّ عَرَفْتُ أَنَّهَا هِيَ.

- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَتَخَتَّمَ فِي ذِهِ، أَوْ ذِهِ، الْوُسْطَى، وَالسَّبَّابَةِ.

وَقَالَ جَابِرٌ، يَعْنِي الْجُعْفِيَّ: هِيَ الْوُسْطَى لَا شَكَّ فِيهَا.

- وفي رواية: نَهَانِي - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ - أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا - لَمْ يَدْرِ عَاصِمٌ فِي أَيِّ الثِّنْتَيْنِ - وَنَهَانِي عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَى الْمَيَاثِرِ.

قَالَ: فَأَمَّا الْقَسِّيُّ: فَثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ وَالشَّامِ، فِيهَا شِبْهُ كَذَا، وَأَمَّا الْمَيَاثِرُ: فَشَيْءٌ كَانَتْ تَجْعَلُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ عَلَى الرَّحْلِ كَالْقَطَائِفِ الأُرْجُوَانِ.

- وفي رواية: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ، وَفِي هَذِهِ، يَعْنِي الْخِنْصَرَ، وَالإِبْهَامَ.

- وفي رواية: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ، وَأَنْ أَلْبَسَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، وَفِي هَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى.

- وفي رواية: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَلْبَسَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ، وَفِي الْوُسْطَى، وَالَّتِي تَلِيهَا.

المسند الجامع · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٣ · ص ٣٠٦