تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد، عن يُونُس بن أَبي إِسْحاق.

كلاهما (يُونُس، وثابت الثُّمَالِي) عن أَبي إِسْحاق، عن أَبي جُحَيْفَة السُّوَائِي، فذكره.

١٠١٦٣ - عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَاب ِاللهِ، تَعَالَى، حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)، وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ: مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرِضٍ، أَوْ عُقُوبَةٍ، أَوْ بَلَاءٍ، فِي الدُّنْيَا، فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، وَاللهُ، تَعَالَى، أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ، تَعَالَى، أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ بَعْدَ عَفْوِهِ.

أخرجه أحمد ١/ ٨٥ (٦٤٩)، قال: حدَّثنا مَرْوَان بن مُعَاوية الفَزَارِي، أَخْبَرنا الأَزْهَر بن راشد الكَاهِلِي، عن الخَضِر بن القَوَّاس، عن أَبي سُخَيْلة، فذكره.

١٠١٦٤ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا، فَقُلْنَا: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: لَا، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِلَاّ أَنْ يُعْطِيَ اللَّهُ، عز وجل، عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ، قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فِيهَا

المسند الجامع · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٣ · ص ٢٨١