تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوَلِيد، حدَّثنا أبو عَوَانَة. وفي (١٢٤١) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان بن عُمَر، حدَّثنا عَبْد الرَّحِيم، يعني الرَّازِي، عن العَلَاء بن المُسَيَّب.

كلاهما (أبو عَوَانَة، والعَلَاء) عن أَبي إِسْحاق، عن عاصم بن ضمرة، فذكره.

١٠٠٦٥ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْ تَطَوُّعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بالنهِارِ؟ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَاتُطِيقُونَهُ، فَقلْنَا: أَخْبَرنا بِهِ نَأْخُذْ مِنْهُ مَا اسْتَطَعْنَا، قَالَ:

كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، بِمِقْدَارِهَا مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ ها هُنَا، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ، قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، مِقْدَارَهَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ هَا هُنَا، قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا، وَأَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَأَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ، يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ.

المسند الجامع · الجزء ١٣ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٣ · ص ٢١١