تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَكَتَ لَمْ أَدْخُلْ، قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيَّ، فَقَالَ: حَدَثَ الْبَارِحَةَ أَمْرٌ، سَمِعْتُ خَشْخَشَةً فِي الدَّارِ، فَإِذَا أَنَا بجِبْرِيلَ، فَقُلْتُ: مَا مَنَعَكَ مِنْ دُخُولِ الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ، قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَإِذَا جَرْوٌ لِلْحَسَنِ تَحْتَ كُرْسِيٍّ لَنَا، قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا يَدْخُلُونَ الْبَيْتَ، إِذَا كَانَ فِيهِ ثَلَاثٌ: كَلْبٌ، أَوْ صُورَةٌ، أَوْ جُنُبٌ.

- وفي رواية: كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنَ اللَّيْلِ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ، عز وجل، بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهَا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا كَلْبٌ، وَلَا جُنُبٌ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا جَِرْوٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ تَحْتَ السَّرِيرِ، فَأَخْرَجْتُهُ.

- وأخرجه أحمد ١/ ٨٥ (٦٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد. و"النَّسائي" ٣/ ١٢، وفي "الكبرى" ١١٣٨ و٨٤٤٩ قال: أَخْبَرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدَّثنا أبو أُسَامة. و"ابن خزيمة" ٩٠٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، ويُوسُف بن مُوسَى، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد.

كلاهما (مُحَمد بن عُبَيْد، وأبو أُسَامة) عن شُرَحْبِيل بن مُدْرِك الجُعْفِي، قال: حدَّثني عَبْد الله بن نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ:

كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَنْزِلَةٌ، لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، إِنِّي كُنْتُ آتِيهِ كُلَّ سَحَرٍ، فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، حَتَّى يَتَنَحْنَحَ، وَإِنِّي جِئْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، يَا نَبِيَّ اللهِ، فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكَ، يَا أَبَا حَسَنٍ، حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَيَّ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَمَا لَكَ لَمْ تُكَلِّمُنِي فِيمَا مَضَى حَتَّى كَلَّمْتَنِي اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ فِي الْحُجْرَةِ حَرَكَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَنَا جِبْرِيلُ، قُلْتُ: ادْخُلْ، قَالَ: لَا، اخْرُجْ إِلَيَّ، فَلَمَّا خَرَجْتُ، قَالَ: إِنَّ فِي بَيْتِكَ شَيْئًا لَا يَدْخُلُهُ مَلَكٌ مَا دَامَ فِيهِ، قُلْتُ: مَا أَعْلَمُهُ يَا جِبْرِيلُ، قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ، فَفَتَحْتُ الْبَيْتَ، فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا، غَيْرَ جَرْوِ كَلْبٍ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ الْحَسَنُ، قُلْتُ: مَا وَجَدْتُ إِلَاّ جَرْوًا، قَالَ: إِنَّهَا ثَلَاثٌ، لَنْ يَلِجَ مَلَكٌ مَا دَامَ فِيهَا أَبَدًا، وَاحِدٌ مِنْهَا: كَلْبٌ، أَوْ جَنَابَةٌ، أو صُورَةُ رُوحٍ.

- وفي رواية: كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، فَكُنْتُ آتِيهِ كُلَّ سَحَرٍ، فَأَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ، يَا نَبِيَّ اللهِ، فَإِنْ تَنَحْنَحَ انْصَرَفْتُ إِلَى أَهْلِي، وَإِلَاّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ.

- قال ابن خُزَيْمة: قد اختلفوا في هذا الخبر، عن عَبْد الله بن نُجَي، فلستُ أحفظ أحدًا قال: عن أبيه) غير شُرَحْبِيل بن مُدْرِك هذا.

- قلنا: بل قاله غير شرحبيل، مختصرًا؛

١٠٠١٨ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

كُنْتُ إِذَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ أَذِنَ.

- وفي رواية: أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: فَكُنْتُ إِذَا وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ، فَدَخَلْتُ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي أَذِنَ.

أخرجه أحمد ١/ ٩٨ (٧٦٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. وفي ١/ ١١٢ (٨٩٩) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحاق. و(عبد الله بن أحمد) ١/ ٧٩ (٥٩٨)

المسند الجامع · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٣ · ص ١٧٠