شريك، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، فذكره.
العِتق
٩٩٤١ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ؛
أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ غُلَامًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: وَاللهِ ِللهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ فَإِنِّي أُعْتِقُهُ لِوَجْهِ اللهِ، عز وجل.
- وفي رواية: بَيْنَا أَنَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا لِي، إِذْ رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: وَاللهِ ِللهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا، قَالَ: فَحَلَفْتُ لَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا لِي أَبَدًا.
- وفي رواية: بَيْنَا أَنَا أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِسَّوْطٍ لِي، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ وَرَائِى: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، قَالَ: فَجَعَلْتُ لَا الْتَفِتُ وَلَا أَعْقِلُ مِنَ الْغَضَبِ حَتَّى دَنَا مِنِّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَالْتَفَتُّ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطَ السَّوْطُ مِنْ يَدِي مِنْ هَيْبَتِهِ، أَوْ طَرَحْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ أَنَّ اللهَ، عز وجل، عَلَيْكَ أَقْدَرُ مِنْكَ عَلَى هَذَا، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بَعْدَ هَذَا.
أخرجه أحمد ٤/ ١٢٠ (١٧٢١٥) قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ٢٧٣ (٢٢٧٠٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ٢٧٤ (٢٢٧١١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و(عبد بن حميد) ٢٣٩ قال: حدثني إبراهيم بن الأشعث، حدَّثنا الفضيل بن عياض. و"البُخَارِي" في "الأدب المفرد" ١٧١ قال: حدَّثنا محمد بن سلام، قال: أَخْبَرنا أبو معاوية. و"مسلم" ٤٣١٩ قال: حدَّثنا أبو كامل الجحدري، حدَّثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. وفي (٤٣٢٠) قال: وحدَّثناه إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا جرير (ح) وحدثني زهير بن حرب، حدَّثنا محمد بن حميد، وهو المعمري، عن سفيان (ح) وحدثني محمد بن رافع، حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا سفيان (ح) وحدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا عفان، حدَّثنا أبو عوانة. وفي ٥/ ٩٢ (٤٣٢١) قال: وحدَّثنا أبو كريب، محمد