تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

مَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، أَنًّي أَشْهَدُ أَنْ لَاَ إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ، وَتُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَاّ بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا، تُوَفِّينِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّكَ لَاتُخْلِفُ الْمِيعَادَ، إِلَاّ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِنَّ عَبْدِي قَدْ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، فَأَوْفُوهُ إِيَّاهُ، فَيُدْخِلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.

قَالَ سُهَيْلٌ: فَأَخْبَرْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَانِ، أَنَّ عَوْنًا أَخْبَرَ بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَافِي أَهْلِنَا جَارِيَةٌ، إِلَاّ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا فِي خِدْرِهَا.

أخرجه أحمد ١/ ٤١٢ (٣٩١٦) قال: حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، أنبأنا سهيل بن أبي صالح، وعَبْداللهِ بن عثمان بن خَُثيم، عن عون بن عَبْداللهِ بن عتبة بن مسعود، فذكره.

٩٢٤١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

لَقِيتُ إَبْرَاهِيمَ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَقَالَ: يَامُحَمَّدُ، أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنًّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ.

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٢ · ص ٨٤