تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالا: حدَّثنا سَوَّار، أبو عُمَارة الرَّمْلِي، عن مَسَرَّة بن مَعْبَد، قال: صلى بنا يَزِيد بن أَبي كَبْشَة العصر، فانصرف إلينا بعد صلاته، فقال: إني صليت مع مَرْوَان بن الحَكَم، فسجد مثل هاتين السجدتين، ثم انصرف إلينا، فأعلمنا أنه صلى مع عُثْمان، وحدَّث عن النَّبِيِّ ﷺ .. فذكر مثله، نحوه

٩٦٩٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، صَلَّى بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَأَنْكَرَهُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي تَأَهَّلْتُ بِمَكَّةَ مُنْذُ قَدِمْتُ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

مَنْ تَأَهَّلَ فِي بَلَدٍ، فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ.

- وفي رواية: أَنَّ عُثْمَانَ صَلَّى بِأَهْلِ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ قَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ بِكُمْ أَرْبَعًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا تَأَهَّلَ الْمُسَافِرُ فِي بَلَدَةٍ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا، يُصَلِّى صَلَاةَ الْمُقِيم أَرْبَعًا.

وَإِنِّي تَأَهَّلْتُ بِهَا مُذْ قَدِمْتُهَا، فَلِذَلِكَ صَلَّيْتُ بِكُمْ أَرْبَعًا

أخرجه الحُمَيدي (٣٦. و"أحمد"١/ ٦٢ (٤٤٣) و١/ ٧٥ (٥٥٩) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، يعني مَوْلَى بني هاشم.، عن عِكْرِمة بن إبراهيم الباهلي، عن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان بن الحارث بن أَبي ذُبَاب، عن أبيه، فذكره.

الجنائز

٩٦٩٣ - عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّهُ رَأَى جَِنَازَةً، فَقَامَ لَهَا، وَقَالَ:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى جَِنَازَةً، فَقَامَ لَهَا.

- وفي رواية: عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّهُ رَأَى جَِنَازَةً مُقْبِلَةً، فَلَمَّا رَآهَا قَامَ، وَقَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَفْعَلُهُ.

- وفي رواية: إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا.

أخرجه أحمد ١/ ٦٤ (٤٥٧) قال: حدَّثنا زكريا بن أَبي زكريا، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيم. و(عبد الله بن أحمد) ١/ ٦٠ (٤٢٦) قال: حدَّثنا إِسْماعِيل أبو مَعْمر، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيم الطَّائِفِي. وفي ١/ ٦٤ (٤٥٧ م) قال: وحدَّثني سُوَيْد بن سَعِيد، حدَّثنا يَحيى بن سُلَيم. وفي ١/ ٦٨ (٤٩٥) و١/ ٧٢ (٥٢٩) قال:

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٢ · ص ٤٥٢