٩١٧٤ - عَنْ أبي عُبَيْدَةَ، عَنْ أبيه، قَالَ:
كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، لَيْلَةَ عَرَفَةَ، الَّتِي قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ، إِذْ سَمِعْنَا حِسَّ الْحَيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اقْتُلُوا، قَالَ: فَقُمْنَا، قَالَ: فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ، فَأُتِيَ بِسَعْفَةٍ، فَأَضْرَمَ فِيهَا نَارًا، وَأَخَذْنَا عُودًا، فَقَلَعْنَا عَنْهَا بَعْضَ الْجُحْرِ، فَلَمْ نَجِدْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: دَعُوهَا، وَقَاهَا اللَّهُ شَرَّكُمْ، كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا.
أخرجه أحمد ١/ ٣٨٥ (٣٦٤٩). والنسائي ٥/ ٢٠٩، وفي "الكبرى" ٣٨٥٣ قال: أَخْبَرنا عمرو بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي) قالا: حدَّثنا يحيى، قال: حدَّثنا ابن جُريج، أخبرني أبو الزبير، عن مجاهد، عن أبي عُبيدة، فذكره.
٩١٧٥ - عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: " وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا)، فَنَحْنُ نَأْخُذُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبَةً، إِذْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ: اقْتُلُوهَا، فَابْتَدَرْنَاهَا لِنَقْتُلَهَا، فَسَبَقَتْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَقَاهَا اللَّهُ شَرَّكُمْ، كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا. (
١ - أخرجه أحمد ١/ ٣٧٨ (٣٥٨٦) قال: حدَّثنا حفص بن غياث. وفي ١/ ٤٢٨ (٤٠٦٩) و١/ ٤٥٦ (٤٣٥٧) قال: حدَّثنا أبو معاوية. و) البُخاري (٣/ ١٧ (١٨٣٠) و٦/ ٢٠٥ (٤٩٣٤) قال: حدَّثنا عمر بن حفص بن غياث، حدَّثنا أبي. وفي ٤/ ١٥٧ عقب (٣٣١٧) و٦/ ٢٠٤ عقب (٤٩٣١) قال البخاري: وقال حفص، وأبو معاوية، وسليمان بن قَرْم: عن الأعمش. وفي ٦/ ٢٠٤ (٤٩٣١ م) قال: حدَّثنا قُتيبة، حدَّثنا جرير. و"مسلم" ٧/ ٤٠ (٥٨٩٦) قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن