الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ في الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ في الْجَنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ في الْجَنَةِ، وَسَعْدُ بْنُ أبي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ بْنِ عَمْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وأبو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِيَ الْجَنَّةِ.
أخرجه أحمد ١/ ١٩٣ (١٦٧٥). و"التِّرمِذي"٣٧٤٧. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨١٣٨، عن قُتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن مُحمد الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه الترمذي (٣٧٤٧) قال: أَخْبَرنا أبو مصعب قراءة. عن عبد العَزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن النبي ﷺ نحوه، ولم يذكر فيه: عن عبد الرحمن بن عوف".
الزهد
٩٥٧٣ - عَنْ إبراهيم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ عَوْفٍ رضي الله عنه، أُتِيَ بِطَعَامٍ، وَكَانَ صَائِمًا، فَقَالَ:
قُتِلَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ، إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهً بَدَتْ رِجْلاهُ، وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلاهُ بَدَا رَأْسُهُ - وَأرَاهُ قَالَ: وَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا بُسِطَ، أوْ قَالَ: أعْطِينَا مِنَ الدُّنْيَا مَا أعْطِينَا، وَقد خَشِينَا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتًنَا عُجِّلَتْ لَنَا، ثُمَّ جَعَلَ يْبكِي حَتَّى تَرَكَ الطعامَ.
- وفي رواية: أُتِىَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَكَانَ صَائِمًا، بِطَعَامٍ، فَجَعَلَ يَبْكِى، فَقَالَ: َقُتِلَ حَمْزَةُ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَاّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، وَقُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَاّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ طَيِّبَاتُنَا فِى حَيَاتِنَا الدُّنْيَا. قَالَ: وَجَعَلَ يَبْكِى.