تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٦ - عبد الرحمن بن علقمة الثقفي (٢)

٩٥٣٩ - عَنْ عَبْد ِالْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ:

قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَهُمْ هَدِيَّةٌ، فَقَالَ: أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةٌ، فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةٌ، فَإِنَّمَا يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، عز وجل، قَالُوا: لا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَقَعَدَ مَعَهُمْ يُسَائِلُهُمْ وَيُسَائِلُونَهُ، حَتَّى صَلَّى الظُّهْرَ مَعَ الْعَصْرِ.

- لفظ ابن أبي شيبة: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفْدُ ثَقِيفٍ، فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً، فَقَالَ: هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ قَالُوا: هَدِيَّةٌ، قَالَ: إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ، وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، قَالُوا: لَا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، وَشَغَلُوهُ عَنْ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.

أخرجه النسائي ٦/ ٢٧٩، وفي "الكبرى"٦٥٥٧ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانيء، قال: أخبرني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٢ · ص ٣٢٦