٤٠٨ - عبد الرحمن ابن حسنة الكندي
٩٥١٦ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ ابْنِ حَسَنَةَ، قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَفِي يَدِهِ كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ، قَالَ: فَوَضَعَهَا، ثُمَّ جَلَسَ، فَبَالَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ، قَالَ: فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: وَيْحَكَ، أَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أصَابَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِيضِ، فَنَهَاهُمْ، فَعُذِّبَ فِى قَبْرِهِ
- وفي رواية: كُنْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ جَالِسَيْنِ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ دَرَقَةٌ، أَوْ شِبْهُهَا، فَاسْتَتَرَ بِهَا، فَبَالَ جَالِسًا، قَالَ: فَقُلْنَا: أَيَبُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ؟ قَالَ: فَجَاءَنَا فَقَالَ: أَوَمَا عَلِمْتُمْ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا أَصَابَهُ الشَّيْءُ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ.
- وفي رواية: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَخَرَجَ وَمَعَهُ دَرَقَةٌ، ثُمَّ اسْتَتَرَ بِهَا، ثُمَّ بَالَ، فَقُلْنَا: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ، فَسَمِعَ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا لَقِيَ صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَوْلُ، قَطَعُوا مَا أَصَابَهُ الْبَوْلُ مِنْهُمْ، فَنَهَاهُمْ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ.
أخرجه الحميدي (٨٨٢) قال: حدَّثنا سفيان. و"أحمد" ٤/ ١٩٦ (١٧٩١٠) قال: حدَّثنا أبو معاوية. وفي (١٧٩١٢) قال: حدَّثنا وكيع. و"أبو داود"٢٢ قال: حدَّثنا مسدد، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد. و"ابن ماجة"٣٤٦ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو معاوية. و"النَّسائي" ١/ ٢٦، وفي "الكبرى"٢٦ قال: أَخْبَرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية. و(أبو يعلى) ٩٣٢ قال: حدَّثنا زهير، حدَّثنا محمد بن خازم.
أربعتهم (سفيان بن عيينة، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وكيع، وعبد الواحد) قالوا: حدَّثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره.
- عقب رواية ابن ماجة. قال أبو الحسن بن سلمة (راوي السنن عن ابن ماجة): حدَّثنا أبو حاتم، حدَّثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا الأعمش، فذكر نحوه.