تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ لَه عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللهِ، لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وسلم: الآنَ يَاعُمَرُ.

- وفي رواية: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه، فَقَالَ: وَاللهِ، لأَنْتَ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَاّ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ عِنْدَهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلأَنْتَ الآنَ، وَاللهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الآنَ يَا عُمَرُ.

أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٣ (١٨٢١١) و٤/ ٣٣٦ (١٩١٦٩) قال: حدَّثنا قُتيبة بن سعيد، حدَّثنا ابن لَهيعة. وفي ٥/ ٢٩٣ (٢٢٨٧٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، حدَّثنا ابن لَهيعة. و) البخاري (٥/ ١٦ (٣٦٩٤) و٨/ ٧٣ (٦٢٦٤) و٨/ ١٦١ (٦٦٣٢) قال: حدَّثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني حيوة.

كلاهما (عبد الله بن لَهيعة، وحيوة بن شريح) عن أبي عَقيل، زُهرة بن معبد، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٢ · ص ٢٧٤