الزهد والرقاق
٩٤٨٠ - عَنْ أَبِي الْوَازِعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ:
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: يَارَسُولَ اللهِ، وَاللهِ، إِنِّي لأُحِبُّكَ، فَقَالَ: انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ، قَالَ:، وَاللهِ، إِنِّي لأُحِبُّكَ، فَقَالَ: انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ، قَالَ: وَاللهِ، إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تُحِبُّنِي، فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا، فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ.
- وفي رواية: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: وَاللهِ، يَارَسُولَ اللهِ، إِنِّي لأُحِبُّكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الْبَلَايَا أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ.
أخرجه الترمذي (٢٣٥٠) قال: حدَّثنا محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفي البصري، حدَّثنا روح بن أسلم (ح) وحدَّثنا نصر بن علي، حدَّثنا أبي.
كلاهما (روح بن أسلم، وعلي بن نصر الجهضمي) عن شداد بن سعيد، أبي طلحة الراسبي، عن أبي الوازع، جابر بن عمرو، فذكره.
- قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وأبو الوازع الراسبي، اسمه: جابر بن عَمرو، وهو بصريٌّ.
٩٤٨١ - عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ؛
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا حَتَّى بَسْطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَهْ، فَإِنَّ اللَّهَ، عز وجل، قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ (وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: ذَهَبَ بِالْجَاهِلِيَّةِ)، وَجَاءَنَا بِالإِسْلَامِ، فَوَلَّى