فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا، فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ، فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ، يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيُّونَ، لَوْ ضَافَ أَحَدَهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا، لَفَرَشَهُمْ، وَأَطْعَمَهُمْ، وَسَقَاهُمْ، وَلَحَفَهُمْ، وَلَا أَظُنُّهُ إِلَاّ قَالَ: وَلَزَوَّجَهُمْ، (قَالَ حَسَنٌ: لَا يُنْقِصُهُ ذَلِكَ شَيْئًا. ٢.
- وفي رواية: يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ، فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا، فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ، فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ، لَوِ اسْتَضَافَهُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا، لأَطْعَمُوهُمْ، وَسَقَوْهُمْ، وَأَتْحَفُوهُمْ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٤ (٤٣٣٧) قال: حدَّثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، فذكره.
٩٤٥٣ - عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ قَوْلِ اللهِ، عز وجل: " وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَاّ وَارِدُهَا)؟ فَحَدَّثَنِي، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ، ثُمَّ كَالرِّيحِ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ، ثُمَّ كَالرَّاكِبِ فِي رَحْلِهِ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ كَمَشْيِهِ. ١.
- وفي رواية: يَدْخُلُ النَّاسُ كُلُّهُمُ النَّارَ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ. ٢.
أخرجه أحمد ١/ ٤٣٥ (٤١٤١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. و) الدارِمِي) ٢٨١٠ قال: أَخْبَرنا عبيد الله. و"التِّرمِذي" ٣١٥٩ قال: حدَّثنا عبد بن حميد، أَخْبَرنا عبيد الله بن موسى.
كلاهما (عبد الرحمن بن مهدي، وعبيد الله) عن إسرائيل، عن السُّدِّي، عن مُرَّةَ، فذكره.