تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَاتَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ.

أخرجه الترمذي (٢٤١٦) قال: حدَّثنا حميد بن مَسعدة، قال: حدَّثنا حُصين بن نمير، أبو محصن، حدَّثنا حسين بن قيس الرحبي، حدَّثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، فذكره.

- قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث ابن مسعود، عن النبي ﷺ، إلا من حديث الحسين بن قيس. وحسين بن قيس يضَعَّفُ في الحديث من قبل حفظه.

٩٤٤٥ - عن أبي وائل، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، قَالَ:

قِيلَ لَهُ مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: ذَاكَ يَوْمَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ، يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ، وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَيُجَاءُ بِكُمْ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: اكْسُوا خَلِيلِى، فَيُؤْتَى بِرَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ مِنْ رِيَاطِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ أُكْسَى عَلَى إِثَرِهِ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ مَقَامًا يَغْبِطُنِى الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ. ٢.

أخرجه الدارمي (٢٨٠٣) قال: حدَّثنا محمد بن الفضل، حدَّثنا

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٢ · ص ٢٣٨