- قال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث ابن مسعود، لانعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كُهيل، ويحيى بن سلمة يُضًّعفُ في الحديث، وأبو الزعراء، اسمه: عبد الله بن هانئ.
٩٣٧٢ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ:
فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه، بِأَرْبَعٍ: بِذِكْرِ الأَسْرَى يَوْمَ بَدْرٍ، أَمَرَ بِقَتْلِهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عز وجل: " لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) وَبِذِكْرِهِ الْحِجَابَ، أَمَرَ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَحْتَجِبْنَ، فَقَالَتْ لَهُ زَيْنَبُ: وَإِنَّكَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْنَا فِي بُيُوتِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عز وجل: " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ)، وَبِدَعْوَةِ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ: اللَّهُمَّ أيِّدِ الإِسْلامَ بِعُمَرَ، وَبِرَأْيِهِ فِي أَبِي بَكْرٍ، كَانَ أَوَّلَ النَّاسِ بَايَعَهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٥٦ (٤٣٦٢) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا المسعودي، عن أبي نهشل، عن أبي وائل، فذكره.
٩٣٧٣ - عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ:
مَازِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
أخرجه البُخاري ٥/ ١٤ (٣٦٨٤) قال: حدَّثنا محمد بن المثنى، حدَّثنا يحيى. وفي ٥/ ٦٠ (٣٨٦٣) قال: حدثني محمد بن كثير، أَخْبَرنا سفيان.