فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَاُمِّهِ؟ قَالُوا: نَقُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ، عز وجل: هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحُهُ، أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ، الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا بَشَرٌ، وَلَمْ يَفَْرِضْهَا وَلَدٌ، قَالَ: فَرَفَعَ عُودًا مِنَ الأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْحَبَشَةِ،
وَالْقِسِّيسِينَ، وَالرُّهْبَانِ: وَاللهِ، مَا يَزِيدُونَ عَلَى الَّذِي نَقُولُ فِيهِ مَا سِوَى هَذَا، مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ، أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، فَإِنَّهُ الَّذِي نَجِدُ فِي الإِنْجِيلِ، وَإِنَّهُ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، انْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ، وَاللهِ، لَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنَ الْمُلْكِ، لأَتَيْتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ، وَأُوَضِّئُهُ، وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الآخَرَيْنِ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ تَعَجَّلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، حَتَّى أَدْرَكَ بَدْرًا، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَغْفَرَ لَهُ، حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ.
أخرجه أحمد ١/ ٤٦١ (٤٤٠٠) قال: حدَّثنا حسن بن موسى، قال: سمعتُ حُديجًا، أخا زُهَير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عَبْد اللهِ بن عتبة، فذكره.
الإمارة
٩٣٤٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ، قَالَ:
قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا