تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحميدي (٣٩٦) قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.

٩٣٠٨ - عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى الأََنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ. فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ مَنْ هُوَ فَأُبَشِّرُهُ، فَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ: " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَّا صَاحِبُكُمْ فَقَدْ غُفِرَ لَهُ.

أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"٧٠٥ قال: أَخْبَرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: حدَّثنا عمرو، عن سعيد، أن أبا المصفى أخبره، أن ابن أبي ليلى الأنصاري أخبره، فذكره.

٩٣٠٩ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَتْ:؟ (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ)، قَالَ: سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٢ · ص ١٣٥