٩٢٨٧ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي الْكَهْتَلَةِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَاّ مَرَّتَيْنِ، أَمَّا مَرَّةٌ فَإِنَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ نَفْسَهُ فِي صُورَتِهِ، فَأَرَاهُ صُورَتَهُ فَسَدَّ الأُفُقَ، وَأَمَّا الأُخْرَى فَإِنَّهُ صَعِدَ مَعَهُ حِينَ صَعِدَ بِهِ، وَقَوْلُهُ: " وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى، ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى)، قَالَ: فَلَمَّا أَحَسَّ جِبْرِيلُ رَبَّهُ عَادَ فِي صُورَتِهِ وَسَجَدَ، فَقَوْلُهُ: " وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى، عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى، إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى، مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى، لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى)، قَالَ: خَلْقُ جِبْرِيلَ عليه السلام.
أخرجه أحمد ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٤) قال: حدَّثنا أبو النضر، حدَّثنا محمد بن طلحة، عن الوليد بن قيس، عن إسحاق بن أبي الكَهْتَلَةَ (قال محمد: أظنه عن ابن مسعود)، فذكره.
٩٢٨٨ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْداللهِ، قَالَ:
رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، وَلَهُ سِتُّمِئَةُ جَنَاحٍ، كُلُّ جَنَاحٍ مِنْهَا قَدْ سَدَّ الأُفُقَ، يَسْقُطُ مِنْ جَنَاحِهِ، مِنَ التَّهَاوِيلِ، وَالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ.
- لفظ حسين: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَلَهُ سِتُّمِئَةِ جَنَاحٍ.
قَالَ: سَأَلْتُ عَاصِمًا عَنِ الأَجْنِحَةِ؟ فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَنِي، قَالَ: فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ: أَنَّ الْجَنَاحَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.
أخرجه أحمد ١/ ٣٩٥ (٣٧٤٨) قال: حدَّثنا حجاج، حدَّثنا شريك. وفي ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٢) قال: حدَّثنا زيد بن حباب، حدثني