تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه النسائي في) فضائل القرآن (١٠٢ قال: أَخْبَرنا عبدة بن عَبْداللهِ، قال أنبأنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، فذكره.

٩٢٦١ - عَنْ أَبِي حَيَّانَ الأَشْجَعِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لِي: اقْرَأْ عَلَيَّ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَ؟ مِنْكَ تَعَلَّمْتُهُ وَأَنْتَ تُقْرِئُنَا؟ فَقَالَ:

إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: اقْرَأْ عَلَيَّ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ عَلَيْكَ أُنْزِلَ، وَمِنْكَ تَعَلَّمْنَاهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي. ٢.

- وفي رواية: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ اقْرَأْ عَلَيَّ، قُلْتُ: أَلَيْسَ تَعَلَّمْتُ مِنْكَ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: " فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) فَاضَتْ عَيْنَاهُ.

أخرجه أحمد ١/ ٣٧٤ (٣٥٥٠) قال: حدَّثنا هُشيم. عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن أبي حيان، فذكره.

٩٢٦٢ - عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ، فَلَمَّا بَلَغْتُ هذِهِ الآيَةَ: " فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا) قَالَ: فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، ﷺ. ١.

- وفي رواية: قَالَ لِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ، قَالَ: قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: " فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا)، فَاضَتْ عَيْنَاهُ.

أخرجه أحمد ١/ ٣٧٤ (٣٥٥١) قال: حدَّثنا هُشيم. عن مُغيرة بن مِقْسَم، عن أبي رزين، فذكره.

٩٢٦٣ - عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْداللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: اقْرَأْ عَلَيَّ، قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٢ · ص ١٠٢