تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو هاشم، ومؤمل بن هشام، قالوا: حدَّثنا إسماعيل

كلاهما (حماد بن زيد، وإسماعيل ابن عُلَيَّة) عن أيوب، عن ابن أبي مُليكة، أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: إِنِّي مصفف مِنَ الأَهْلِ وَالْحَمُولَةِ، إِنَّمَا حَمُولَتُنَا هَذِهِ الحُمُر الديانة، أَفَأُفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّهُ بَاتَ بِمِنًى حَتَّى أَصْبَحَ، وَطَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ سَارَ إِلَى عَرَفَةَ، حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهَا (وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: مَنْزِلَهُ مِنْ عَرَفَةَ) وَقَالُوا: ثُمَّ رَاحَ فَوَقَفَ مَوْقِفَهُ مِنْهُ (وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: مِنْهَا) وَقَالُوا: حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، أَفَاضَ فَأَتَى جَمْعًا (قَالَ زِيَادٌ: فَنَزَلَ مَنْزِلَهُ مِنْهُ) (وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: مِنْهَا) وَقَالُوا: ثُمَّ بَاتَ بِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ الْمُعَجَّلَةِ وَقَفَ، حَتَّى إِذَا كَانَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ الْمُسْفِرَةِ أَفَاضَ، فَتِلْكَ مِلَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، وَقَدْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ يَتَّبِعَهُ.

هذا حديث ابن عُلَيَّة. "موقوفٌ".

٨٤١٧ - عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ، فَلَمَّا جِئْنَا دُبَرَ الْكَعْبَةِ. قُلْتُ: أَلَا تَتَعَوَّذُ؟ قَالَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ، وَأَقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، فَوَضَعَ صَدْرَهُ وَوَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَكَفَّيْهِ هَكَذَا، وَبَسَطَهُمَا بَسْطًا.

ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ.

أخرجه أبو داود (١٨٩٩) قال: حدثنا مسدد، قال حدثنا عيسى بن يونس. وابن ماجة ٢٩٦٢ قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق.

كلاهما (عيسى، وعبد الرزاق) عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره.

٨٤١٨ - عَنْ شُعَيْبِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ، قَالَ:

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ أَطْوَلَ مِمَّا وَقَفَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأُولَى، ثُمَّ أَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَرَمَاهَا، وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا.

أخرجه أحمد ٢/ ١٧٨ (٦٦٦٩) و٢/ ١٩٠ (٦٧٨٢) قالا: حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا حجاج، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٧٥