تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أربعتهم (يزيد بن هارون، وهُشيم، ومحمد بن يزيد، وإسحاق بن يوسف) عن العوام بن حوشب، عن أبي محمد، مولى عمر بن الخطاب، عن أبي عُبيدة بن عبد اللهِ، فذكره

- في رواية هشيم: محمد بن أبي محمد، مولى لعمر بن الخطاب".

- وفي روايتي محمد، ويزيد: قال أحمد: خالفا هشيمًا، فقالا: أبو محمد مولى عمر بن الخطاب.

- وفي رواية محمد بن يزيد، عند أحمد: أبو الدرداء) بدلًا من (أبي ذر.

- قال الترمذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وأبو عُبيدة لم يسمع من أبيه.

٩٠٨١ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛

أَنَّ رَسُولَ اللهِِ ﷺ خَطَبَ النِّسَاءَ، فَقَالَ لَهُنَّ: مَامِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ، إِلَاّ أَدْخَلَهَا اللَّهُ، عز وجل، الْجَنَّةَ، فَقَالَتْ أَجَلُّهُنَّ امْرَأَةً: يَارَسُولَ اللهِ، وَصَاحِبَةُ الاِثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: وَصَاحِبَةُ الاِثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ.

- لفظ زائدة: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَتَاهُنَّ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَقَالَ: مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، إِلَاّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَجَلِّهِنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ ذَاتَ الاِثْنَيْنِ؟ فَقَالَ: مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا اثْنَانِ، إِلَاّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ.

أخرجه أحمد ١/ ٤٢١ (٣٩٩٥) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدثنا حماد. عن عاصم، عن أبي وائل، فذكره

٩٠٨٢ - عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ.

قِيلَ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: مَوْتُ الْفَجْأَةِ.

أخرجه الترمذي (٩٨٠) قال: حدَّثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١١ · ص ٥٧٩